AMAZON تخطط لبناء مركز بيانات جديد في مقاطعة بيكيوس ، تكساس ، قد يكون الأكثر تلوثًا في البلاد. وفقًا للترخيص المقدم ، ستكون هذه التثبيت المصرح به قادرًا على إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون سنويًا ، مما يجعلها أكبر مصدّر لمسببات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة. أعلنت الأخبار ، التي كشف عنها TechCrunch و The Verge في 8 أغسطس 2026 ، الشكوك حول التزامات الشركة التكنولوجية المناخية.

العملاق الذي يتوسع باستمرار

أما آمازون ، الشركة الأكبر في العالم لتجارة التجزئة والتكنولوجيا السحابية ، فقد كانت تتضخم بنظامها الأساسي للمعلومات بسرعة. وفي مقاطعة بيكيوس ، تكساس ، تخطط الشركة لبناء مركز بيانات ضخم يتطلب محطة طاقة داخلية. ووفقًا للترخيص المقدم ، ستكون هذه المحطة قادرة على إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون سنويًا ، مما يجعلها أكبر مصدّر لمسببات الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة.

التناقض بين الوعود والواقع

ازداد انبعاثات الكربون لأمازون بشكل كبير في السنة المالية 2025 وفقاً للبيانات التي قدمتها الشركة نفسها. هذه التوجه يتناقض مع التزاماتها المناخية لأمازون التي أكدت أنها تعمل على تقليص بصمتها الكربونية. ومع ذلك، فإن بناء هذا المركز البيانات الجديد ومحطته الطاقوية في مقاطعة بيكيوس يبدو أنه يناقض تلك الأهداف.

أكدت أمازون دفاعها عن المشروع بأن المحطة الطاقوية على الموقع لن ترفع تكاليف الكهرباء للأسر في تكساس. ومع ذلك، فإن كمية ثاني أكسيد الكربون التي ستصدرها المحطة هي مقلقة وتتجاوز أي محطة طاقة أخرى في البلاد. تؤكد الشركة أن الجيل الجديد على الموقع لن يرفع تكاليف الكهرباء للأسر في تكساس، ولكن هذا لا يغير حقيقة أن المحطة ستكون واحدة من أكبر مصادر الانبعاثات الكربونية في البلاد.

التأثير على صناعة التكنولوجيا

هذا المشروع لأمازون ليس فريدًا في صناعة التكنولوجيا. العديد من شركات التكنولوجيا تتضخم بنظامها الأساسي للمعلومات وتتطلب محطات طاقة لتغذية هذه البنية التحتية. ومع ذلك، تستغل معظم هذه المحطات الطاقة الوقود الأحفوري، مما يساهم بشكل كبير في الانبعاثات الكربونية. التوسع في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات يساهم بشكل كبير في الانبعاثات الكربونية، مما يضع التزامات الشركات التكنولوجية المناخية تحت المجهر.

التفكير في المستقبل

البناء لهذا المركز البيانات الجديد ومحطته الطاقوية في مقاطعة بيكيوس يكشف التناقض بين الأهداف المناخية المعلنة لأمازون والواقع لعملياتها للبنية التحتية. التوسع في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات يساهم بشكل كبير في الانبعاثات الكربونية، مما يضع التزامات الشركات التكنولوجية المناخية تحت المجهر. يجب على الشركات التكنولوجية اتخاذ خطوات عملية لتقليل انبعاثاتها الكربونية وتنفيذ التزاماتها المناخية. البناء لمحطات طاقة جديدة تصدر كميات كبيرة من الانبعاثات الكربونية ليست حلًا مستدامًا على المدى الطويل.